الأربعاء، 6 مايو 2026

بنك الكويت الوطني يرسخ ثقافة التقدير والتميّز عبر برنامج «أنا الوطني»

الكويت تواصل تقدير الكفاءات وتحتفي بالإنجازات وتعزّز بيئة عمل ملهمة لموظفي البنك

 بنك الكويت الوطني يرسخ ثقافة التقدير والتميّز عبر برنامج «أنا الوطني»

يواصل بنك الكويت الوطني ترسيخ مكانته كأحد أبرز المؤسسات المصرفية التي تضع العنصر البشري في صميم أولوياتها، من خلال برنامج «أنا الوطني» الذي أصبح نموذجًا رائدًا في تعزيز ثقافة التقدير والتميّز الوظيفي تؤكد البرنامج التزام البنك المستمر ببناء بيئة عمل استثنائية تقوم على احترام الجهود والاحتفاء بالعطاء، بما يواكب رؤيته في الاستثمار طويل الأمد في رأس المال البشري.

ويُعد برنامج «أنا الوطني» من المبادرات النوعية التي رسخت مفهومًا مختلفًا للتحفيز المؤسسي في القطاع المصرفي الكويتي، إذ يجمع بين تقدير الأداء المتميز وتعزيز روح الفريق والعمل الجماعي ومن خلال هذه المبادرة، يواصل البنك تجسيد قيمه الأساسية القائمة على التعاون والنمو والموثوقية، وهي القيم التي أسهمت في بناء ثقافة داخلية متماسكة ومُلهمة.

ومنذ إطلاق البرنامج عام 2012، لعب «أنا الوطني» دورًا محوريًا في دعم ثقافة المشاركة والتقدير داخل البنك فقد أصبح منصة مؤسسية لتسليط الضوء على الموظفين الذين قدموا جهودًا إضافية وتركوا أثرًا إيجابيًا في بيئة العمل، الأمر الذي عزز مستويات التفاعل الوظيفي ورسّخ روح الانتماء لدى العاملين باعتبارهم جزءًا من عائلة الوطني.

وخلال السنوات الماضية، كرّم البرنامج أكثر من 3500 موظف وموظفة في مختلف قطاعات البنك، تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة وأدائهم المتميز ويعكس هذا الرقم حجم الاهتمام الذي يوليه البنك لموظفيه، وحرصه على أن يكون التقدير جزءًا أصيلًا من منظومة العمل اليومية، بما يدعم ثقافة التميز ويحفز على مواصلة العطاء.

ولا يقتصر أثر برنامج «أنا الوطني» على تكريم الإنجازات الفردية فحسب، بل يمتد ليجسد القيم العريقة التي يقوم عليها بنك الكويت الوطني فالبرنامج يعبر عن تقدير عميق لما يقدمه الموظفون من جهود متواصلة تسهم في تعزيز مكانة البنك كعلامة مصرفية كويتية رائدة، وتحافظ على حضوره القوي في القطاع المالي محليًا وإقليميًا.

وفي هذا السياق، أكدت نائب مساعد للرئيس ورئيس علاقات الموظفين في الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، ساره نصرالله، أن برنامج «أنا الوطني» شكّل محطة فارقة في مسيرة تطوير بيئة العمل داخل البنك، وأسهم بشكل ملموس في رفع إنتاجية الموظفين وتعزيز معنوياتهم، مشيرة إلى أن التقدير المؤسسي ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الأداء والالتزام.

وأضافت نصرالله أن البرنامج نجح في بناء بيئة عمل إيجابية ومحفزة يشعر فيها الموظفون بقيمة مساهماتهم، وهو ما انعكس على جودة الأداء وارتفاع القدرة على الابتكار كما شددت على حرص البنك الدائم على ترسيخ منظومة عمل متكاملة تقوم على الاحترام والتعاون، وتمنح الموظفين المساحة الكافية للتعبير عن أفكارهم وتطوير قدراتهم المهنية.

ويؤكد بنك الكويت الوطني من خلال هذه المبادرات أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية استراتيجية ومحورًا رئيسيًا لاستدامة نجاحاته المستقبلية ومن هذا المنطلق، سيواصل البنك ترسيخ ممارسات مؤسسية تعزز بيئة العمل الإيجابية وتدعم ثقافة داخلية قائمة على التقدير والمشاركة، بما ينسجم مع نهجه في بناء مؤسسة قوية تنمو بموظفيها وتزدهر بجهودهم.

0 Comments: