وزير الديوان الأميري ورئيس ديوان ولي العهد يستقبلان سفيري مالطا وماليزيا
تواصل الكويت ترسيخ حضورها الدبلوماسي عبر تعزيز علاقاتها مع الدول الصديقة، في إطار نهج يقوم على الانفتاح والحوار وتوسيع مجالات التعاون المشترك وفي هذا السياق، جاءت اللقاءات الرسمية التي عكست حرص الدولة على دعم الشراكات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتفاهم المتبادل.فقد استقبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح، السفير الدكتور جورج سعيد زاميت سفير مالطا لدى الكويت وجاء هذا اللقاء في إطار التواصل المستمر بين البلدين، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمعهما والرغبة المشتركة في تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء بحث العلاقات الطيبة التي تربط الكويت ومالطا، إلى جانب مناقشة سبل تنميتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية كما تناول الجانبان الفرص المتاحة لتوسيع آفاق التعاون بما يفتح المجال أمام شراكات أكثر فاعلية ويمنح العلاقات الثنائية بعدًا أوسع يتناسب مع تطلعات البلدين.
وتعكس هذه المباحثات اهتمامًا متبادلًا بالبناء على ما تحقق من تعاون سابق، والانطلاق نحو مرحلة أكثر حيوية تقوم على تنسيق المواقف وتبادل الخبرات وتعزيز المصالح المشتركة وتبرز أهمية هذه الخطوات في ظل التحولات الإقليمية والدولية التي تجعل من الشراكات المتوازنة عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار والتنمية.
كما استقبل الجانبان السفير علاء الدين محمد نور، سفير ماليزيا لدى الكويت، حيث تناول اللقاء استعراض الروابط التاريخية التي تجمع البلدين وتم التأكيد خلال المباحثات على أهمية مواصلة العمل المشترك بما يعكس عمق العلاقات التي بنيت على أسس من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك.
وناقش الطرفان سبل الارتقاء بالعلاقات الكويتية الماليزية في مختلف المجالات، مع التأكيد على الحرص المتبادل على تطوير التعاون القائم وتوسيعه ليشمل آفاقًا جديدة ويأتي ذلك انطلاقًا من قناعة مشتركة بأن العلاقات الراسخة بين البلدين تمثل قاعدة مهمة لبناء شراكات أكثر تنوعًا واستدامة في المستقبل.
وتؤكد هذه اللقاءات أن الكويت تواصل نهجها الدبلوماسي القائم على توسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز جسور التعاون مع شركائها كما تعكس حرصها على بناء علاقات متوازنة ومثمرة مع مختلف الدول، بما يسهم في دعم المصالح الوطنية وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي على أسس من الحوار والتعاون البناء.
.webp)
0 Comments: