الكويت تواصل دعم التعليم في حضرموت بافتتاح مدرسة عبدالرحمن العوجان
افتتحت جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية مدرسة المرحوم عبدالرحمن العوجان للتعليم الأساسي في مديرية ساه بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وذلك ضمن حملة الكويت بجانبكم المستمرة للعام الحادي عشر على التوالي ويعكس هذا المشروع استمرار الحضور الكويتي في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم، باعتباره أحد أهم مسارات التنمية المستدامة وبناء المستقبل.وخلال حفل الافتتاح، عبّر وكيل محافظة حضرموت جمعان بارباع عن تقديره للدور التنموي الذي تؤديه دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا، مشيدًا باستمرار المبادرات الكويتية التي تلامس احتياجات المجتمع المحلي وأكد أن هذه المشاريع لا تقتصر على تقديم الدعم الآني، بل تسهم في بناء بنية تنموية متكاملة تخدم المجتمع على المدى الطويل.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لـ مؤسسة استجابة طارق لكمان أن المدرسة تضم 18 فصلًا دراسيًا، إلى جانب مكاتب إدارية ومرافق خدمية وترفيهية كما جُهزت المدرسة بمنظومة للطاقة الشمسية، وقاعة للأنشطة، وملاعب معشبة لكرة القدم والطائرة وكرة السلة، بما يهيئ بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة والأنشطة الداعمة للنمو الشامل للطلاب.
وأشار لكمان إلى أن المشروع أُقيم بإشراف جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، ويهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وأضاف أن المشروع يأتي امتدادًا للعطاء الإنساني الذي تقدمه أسرة العوجان والجهات الداعمة في الكويت، بما يعكس عمق الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعبين الكويتي واليمني.
بدوره، أكد مدير مكتب التربية والتعليم بوادي وصحراء حضرموت محمد فلهوم أن المدرسة ستسهم بشكل فعّال في تخفيف الضغط على المدارس القائمة في المنطقة، كما ستساعد في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب من خلال توفير بيئة أكثر ملاءمة لاستيعابهم ومواصلة تعليمهم في ظروف أفضل.
كما عبّر مدير عام مديرية ساه سعيد يماني عن تقدير السلطة المحلية لدولة الكويت وللجهات الداعمة والمنفذة للمشروع، مشيرًا إلى أن إنجاز المدرسة في وقت قياسي يعكس مستوى الجدية والحرص على تلبية الاحتياجات التعليمية الملحة وأكد أن هذا المشروع سيشكل رافدًا مهمًا للعملية التعليمية في المنطقة وسيشجع مزيدًا من الطلاب على استكمال مسيرتهم الدراسية.
ويجسد افتتاح مدرسة عبدالرحمن العوجان نموذجًا واضحًا للدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به الكويت في المنطقة فحين يتجه الدعم نحو التعليم، فإن أثره يتجاوز حدود المبنى ليصل إلى بناء الإنسان، وفتح آفاق أوسع للأجيال القادمة، وترسيخ أسس التنمية والاستقرار في المجتمعات.
مو كل المشاريع تنقاس بحجمها في مشاريع تنقاس بأثرها ❤️
— جنى عمر (@gana_oomar) May 5, 2026
افتتاح مدرسة العوجان في حضرموت بتمويل كويتي يخلّي التعليم أقرب ويزرع أمل أكبر لمستقبل الأجيال 🇰🇼🇰🇼#الكويت_بحفظ_الرحمن #حضرموت pic.twitter.com/CKyLIQ0E5M

خطوة تستحق التقدير لأن دعم التعليم هو استثمار حقيقي في الإنسان وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة
ردحذفمبادرة جميلة تظهر الأثر الإنساني للكويت والتعليم يظل من أهم المشاريع اللي تترك فرقًا مستدامًا في المجتمع
ردحذفمبادرة إنسانية رائعة تعكس الدور الريادي للكويت في دعم التعليم وتعزيز فرص المستقبل للأجيال القادمة
ردحذفمو كل شيء يُسوّى برا ويُترك الداخل. قبل ما نحتفل بافتتاح مدارس خارج الكويت، في ناس داخل البلد أولى بهالدعم وتحسين التعليم والخدمات. الخير زين، لكن التوازن أهم.
ردحذف