الاثنين، 13 أبريل 2026

الإمارات والكويت تضامن راسخ لأمن الخليج

عبدالله بن زايد أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات

 الإمارات والكويت تضامن راسخ لأمن الخليج

في موقف يعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن إدانة واستنكار بلاده الشديدين للمخططات الإرهابية التي كانت تستهدف زعزعة الأمن وإثارة الفوضى داخل الأراضي الكويتية ويأتي هذا الموقف تأكيدًا على النهج الإماراتي الثابت في رفض التطرف بكافة أشكاله وصوره، ودعمها المستمر لاستقرار الدول .

وأكدت تصريحات سموه، أن ما تم إحباطه من مخططات يمثل تهديدًا خطيرًا ليس فقط للكويت، بل لأمن المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تستهدف النيل من الاستقرار وزرع الفوضى، وهو ما يتطلب موقفًا موحدًا وحازمًا من جميع الدول لمواجهته بكل قوة.

وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الكويتية، التي تمكنت من إحباط هذا المخطط والكشف عن عناصره، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس مستوى عالٍ من الاحترافية والجاهزية، ويؤكد قدرة الكويت على حماية أمنها الداخلي والتصدي لأي تهديدات تمس استقرارها.

وشدد سموه على تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها ويعكس هذا الدعم عمق الروابط التاريخية بين البلدين، والتي تقوم على أسس راسخة من الثقة والتعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة في القضايا الأمنية والاستراتيجية.

كما جدد التأكيد على رفض دولة الإمارات القاطع لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مشيرًا إلى أن هذه الظواهر تمثل خطرًا حقيقيًا على المجتمعات، وتتطلب تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحتها، من خلال تبادل المعلومات والتنسيق المشترك وتكثيف العمل الأمني والدبلوماسي.

وفي سياق متصل، أوضح الشيخ عبدالله بن زايد أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات، وهو ما يعكس مفهومًا راسخًا في العلاقات الخليجية، يقوم على وحدة المصير والتكامل في مواجهة التحديات فالأمن في دول الخليج ليس شأنًا داخليًا لدولة بعينها، بل هو منظومة متكاملة ترتبط فيها مصالح الدول بشكل وثيق.

وفي الختام، تؤكد هذه المواقف الإماراتية الثابتة أهمية التكاتف الخليجي في مواجهة التهديدات، وتعزز من مفهوم العمل المشترك كركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. كما تعكس قوة العلاقات بين الإمارات والكويت، والتي تظل نموذجًا يحتذى به في التضامن والتعاون في مواجهة الأزمات، بما يضمن أمن الشعوب واستقرار المنطقة بأكملها.

0 Comments: