الكويت وجامعة الإسكندرية شراكة تعليمية تعزز المستقبل
تواصل الكويت ترسيخ حضورها الفاعل في دعم المسيرة التعليمية العربية، في إطار علاقاتها التاريخية المتينة مع مصر. وفي هذا السياق، استقبل الدكتور أحمد عادل عبدالحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور خالد المحارب رئيس المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت في القاهرة، والوفد المرافق له، في لقاء يعكس عمق التعاون بين الكويت والمؤسسات الأكاديمية المصرية.وشهد اللقاء حضور الدكتورة هالة مقلد المدير التنفيذي لإدارة الوافدين، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب متابعة أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في جامعة الإسكندرية ويؤكد هذا الاهتمام المستمر حرص الكويت على توفير أفضل الظروف التعليمية لأبنائها في الجامعات العربية العريقة.
وناقش الطرفان عددًا من الملفات المرتبطة بالعملية التعليمية والبحثية، مع التركيز على أوضاع الطلبة القادمين من الكويت في مختلف كليات الجامعة، سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا يؤكد هذا التواصل المنتظم بين الكويت وجامعة الإسكندرية أهمية المتابعة الدقيقة لضمان جودة المسار الأكاديمي للطلاب الكويتيين.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبدالحكيم خلال اللقاء أن العلاقات بين مصر والكويت تقوم على أسس أخوية راسخة وتاريخ ممتد من التعاون المثمر، لا سيما في مجالات التعليم والبحث العلمي كما أشار إلى أن جامعة الإسكندرية تحرص على توفير بيئة أكاديمية متكاملة للطلبة الكويتيين، بما يضمن إعداد كوادر علمية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، وهو ما يعكس تقدير الجامعة الكبير لمكانة الكويت وطلبتها.
وأوضح أن الجامعة تضع رعاية الطلاب الوافدين في مقدمة أولوياتها، من خلال تقديم الدعم الأكاديمي وتهيئة بيئة محفزة على التميز والإبداع، إلى جانب إشراكهم في الأنشطة الجامعية المختلفة كما شدد على أن الجامعة تتابع أوضاع الطلاب المتواجدين في الكويت وبعض دول الخليج، وتتخذ الإجراءات المرنة التي تضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع، في خطوة تؤكد عمق التعاون مع الكويت.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد المحارب عن سعادته بزيارة جامعة الإسكندرية، مشيدًا بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي تقدمه الجامعة وفق المعايير الدولية كما ثمّن جهود الجامعة في صقل مهارات الطلبة الكويتيين وتنمية قدراتهم العلمية والعملية، بما ينسجم مع تطلعات الكويت في إعداد جيل مؤهل وقادر على الإسهام في التنمية.
وتولي الكويت اهتمامًا كبيرًا بإيفاد طلابها إلى الجامعات العربية المرموقة، وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية، انطلاقًا من إيمان الكويت بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان والمستقبل ومن خلال المتابعة المستمرة من المكتب الثقافي الكويتي، تتعزز فرص الطلبة الكويتيين في تحقيق أفضل النتائج العلمية، بما يرسخ مكانة الكويت كدولة تضع التعليم في صدارة أولوياتها التنموية.

0 Comments: