الاثنين، 13 أبريل 2026

شراكة مصرفية خليجية جديدة لتعزيز التعاون وتطوير القطاع المالي بين البحرين والكويت

عمق العلاقات الاقتصادية والمصرفية بين البحرين والكويت

 شراكة مصرفية خليجية جديدة لتعزيز التعاون وتطوير القطاع المالي بين البحرين والكويت

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية والمصرفية بين مملكة البحرين ودولة الكويت، وقّعت جمعية مصارف البحرين مذكرة تفاهم مع اتحاد مصارف الكويت في مقر الاتحاد بالعاصمة الكويت وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز مسارات التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين، بما يخدم الأهداف المشتركة، ويسهم في مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية.

وقد جرى توقيع المذكرة بحضور ومشاركة قيادات مصرفية بارزة من الجانبين، حيث وقّعتها السيدة زيبا عسكر، الرئيس التنفيذي لجمعية مصارف البحرين، فيما مثّلت اتحاد مصارف الكويت في التوقيع السيدة شيخة العيسى، الأمين العام للاتحاد ويعكس هذا التوقيع حرص المؤسستين على بناء إطار مؤسسي منظم يعزز التعاون المستدام بين القطاعين المصرفيين في البلدين.

وتركز مذكرة التفاهم على فتح آفاق واسعة للشراكة في عدد من المحاور ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها تبادل الخبرات والمعرفة والتحديثات في المجال المصرفي، والتنسيق في القضايا التنظيمية والرقابية، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات المصرفية الأعضاء كما تشمل المذكرة دعم التعاون بين اللجان المتخصصة في الجانبين، بما يسهم في تطوير آليات العمل المشترك ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

كما تتضمن المذكرة جانبًا مهمًا يتعلق بتنمية القدرات البشرية في القطاع المصرفي، من خلال دعم المبادرات المشتركة في مجالات التدريب وبناء القدرات وتطوير رأس المال البشري ويأتي ذلك في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي، خاصة مع تسارع وتيرة التحول الرقمي والابتكار في الخدمات المصرفية الحديثة.

وفي هذه المناسبة، أكدت السيدة زيبا عسكر أن توقيع مذكرة التفاهم مع اتحاد مصارف الكويت يعكس التزام جمعية مصارف البحرين بتعزيز التعاون مع الشركاء في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تمثل إطارًا عمليًا لتوحيد الجهود ودعم المصارف الأعضاء، بما يعزز من دور القطاع المالي في خدمة التنمية الاقتصادية المستدامة.

من جانبها، رحّبت السيدة شيخة العيسى بهذه الخطوة، مؤكدة أن التعاون مع جمعية مصارف البحرين يمثل إضافة نوعية تسهم في تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات المهنية والمؤسسية، وتدعم قدرة القطاع المصرفي على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية المتغيرة كما أشارت إلى أهمية استثمار الفرص المرتبطة بالابتكار المالي والتحول الرقمي وتطوير الأطر التنظيمية، بما يعزز من تنافسية القطاع المصرفي في المنطقة.


هناك 8 تعليقات:

  1. خطوة مميزة تعكس قوة الشراكة بين البحرين والكويت وتعزز التكامل المصرفي والاقتصادي بينهم

    ردحذف
    الردود
    1. وإن شاء الله نشوف نتائجه بشكل واضح قريب

      حذف
  2. خطوة موفقة صراحة 👏 هالتعاون يعطي دفعة قوية للقطاع المالي ويعكس قوة العلاقة بين الكويت والبحرين

    ردحذف
    الردود
    1. اتفق معاك هالنوع من التعاون يعطي ثقة أكبر في القطاع المالي ويقوي العلاقات بين الدول الخليجية بشكل عملي

      حذف
  3. شغل ممتاز 👌 الشراكات الخليجية دايم تثبت إن التعاون هو الطريق الأفضل للتطور والنمو

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا التعاون الخليجي لما يكون مبني على شراكات حقيقية يخلق فرص أكبر للنمو والتطور للجميع

      حذف
  4. والله هالشراكات نسمع عنها وايد، بس وين النتائج على أرض الواقع؟ نفس الكلام يتكرر وما نشوف فرق حقيقي.

    ردحذف
    الردود
    1. وجهة نظر تحترم 👍 بس أغلب هالشراكات تحتاج وقت عشان تبين نتائجها، وإن شاء الله الفترة الجاية نشوف تأثير ملموس على أرض الواقع

      حذف