الأربعاء، 25 فبراير 2026

الكويت تحتفي بالذكرى الـ65 للاستقلال والـ35 للتحرير

شراكة راسخة الكويت مع المملكة العربية السعودية

 الكويت تحتفي بالذكرى الـ65 للاستقلال والـ35 للتحرير 

تحتفي دولة الكويت 25 فبراير بالذكرى الخامسة والستين لاستقلالها، والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير، في مناسبة وطنية غالية تستحضر مسيرة دولةٍ رسخت دعائمها على التنمية المتكاملة، وبنت منجزاتها على رؤية جعلت الإنسان محور التطوير وغايتَه وعلى مدى عقود، أرست الكويت نهجًا مؤسسيًا يعزز الاستقرار والنمو في مختلف القطاعات، مستندةً إلى تاريخ عريق وإرادة وطنية صلبة صنعت من التحديات فرصًا للنهضة والازدهار.

وتتجلى العلاقات الثنائية بين المملكة والكويت في شراكة تاريخية تمتد لأكثر من 130 عامًا، تأسست على القيم المشتركة والمواقف الأخوية الصادقة فقد تجسدت أواصر الترابط منذ زيارة الإمام عبدالرحمن الفيصل ونجله الملك عبدالعزيز آل سعود إلى الكويت عام 1891م، وهي محطة تاريخية أسست لمرحلة من التعاون الوثيق والتآزر بين البلدين.

وتأتي هذه الذكرى المجيدة لتؤكد ما حققته الكويت من إنجازات تنموية وسياسية واقتصادية، حيث واصلت مسيرتها في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، وترسيخ مكانتها كدولة فاعلة في محيطها الخليجي والعربي وقد شكل التحرير محطة مفصلية في تاريخها المعاصر، عززت بعدها التلاحم الوطني، وأطلقت مسارات جديدة للتحديث والإصلاح الشامل.

وتشارك المملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا الأشقاء في دولة الكويت احتفاءهم بهذه المناسبة، تأكيدًا على عمق العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين ويقود مسيرة التعاون المشترك كل من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حيث شهدت العلاقات الثنائية في عهدهما مزيدًا من التكامل وتطابق الرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقات لتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، حيث يجمع البلدين تنسيق مستمر في المحافل الإقليمية والدولية، إضافة إلى شراكات استراتيجية في مجالات الطاقة والاستثمار والأمن ويعكس هذا التنسيق مستوى الثقة المتبادلة والحرص المشترك على دعم استقرار المنطقة وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي.

وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققته الكويت من منجزات، وما يجمعها بالمملكة العربية السعودية من روابط أخوية راسخة كما تمثل الذكرى فرصة لاستشراف مستقبل أكثر إشراقًا، قائم على مزيد من التكامل والتعاون، بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التنمية المستدامة والازدهار المشترك.

0 Comments: