الإمارات والكويت وحدة المصير وتضامن راسخ في مواجهة التحديات
تجسد العلاقات الإماراتية الكويتية نموذجاً متميزاً للتعاون والتضامن الخليجي، حيث ترتكز على روابط تاريخية وأخوية راسخة ومواقف مشتركة تؤكد وحدة المصير بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتحرص القيادتان في البلدين على تعزيز التنسيق المستمر بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا الإطار، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، أن أمن دولة الكويت جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي، في رسالة واضحة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتكاتف الخليجي في مواجهة مختلف التحديات.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سموه مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مصالح الشعوب الخليجية.
وخلال الاتصال، أعرب الجانبان عن إدانتهما الشديدة للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت دولة الكويت والطائرات المسيرة والتي أسفرت عن وقوع خسائر بشرية وأضرار في عدد من المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي وبعض البعثات والمقار الدبلوماسية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، مشدداً على أهمية الوقوف صفاً واحداً أمام أي تهديد يمس أمن الدول الخليجية.
كما شدد سموه على أن استهداف المنشآت المدنية والبعثات الدبلوماسية يمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية، ويعد تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والسلم الإقليميين وأكد أن احترام سيادة الدول وحماية المنشآت المدنية والدبلوماسية يعدان من المبادئ الأساسية التي يجب الالتزام بها في العلاقات الدولية.
وتعكس هذه المواقف الأخوية الثابتة قوة التلاحم بين الإمارات والكويت، كما تؤكد أهمية التضامن الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة ومن خلال هذا التنسيق المستمر، تواصل دول الخليج تعزيز أمنها الجماعي وترسيخ أسس الاستقرار والتنمية بما يخدم مصالح شعوبها ويحافظ على أمن المنطقة بأسرها.

0 Comments: