الكويت تؤكد اعتزازها بالذكرى الـ45 لتأسيس مجلس التعاون الخليجي وتجدد التزامها بمسيرة التكامل المشترك
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن بالغ اعتزاز دولة الكويت بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انطلقت مسيرته المباركة عام 1981 ليشكل أحد أبرز نماذج العمل الإقليمي المشترك في المنطقة وأكدت الوزارة أن تأسيس المجلس جاء نتيجة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وإرادة موحدة استندت إلى الروابط الأخوية العميقة ووحدة المصير بين شعوب دول الخليج.وأوضحت الوزارة في بيان لها أن مجلس التعاون تمكن على مدى أكثر من أربعة عقود من ترسيخ مكانته كمنظومة إقليمية ناجحة ساهمت في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية والازدهار في دوله الأعضاء كما أصبح المجلس نموذجاً للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات المشتركة.
وأكدت الكويت أنها تستذكر بكل فخر دورها الريادي في تأسيس هذا الكيان الخليجي، مستلهمة الرؤية الحكيمة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، الذي كان من أبرز الداعمين لفكرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر التعاون بين دول المنطقة وقد أسهمت جهوده مع إخوانه القادة المؤسسين في وضع اللبنات الأولى لمسيرة تكاملية أثبتت نجاحها واستمراريتها عبر العقود.
كما أشادت وزارة الخارجية بالحكمة التي تحلى بها القادة المؤسسون، الذين تمكنوا من بناء منظومة خليجية متماسكة قادرة على التطور والتكيف مع مختلف المتغيرات الإقليمية والدولية. وأسهمت هذه الرؤية في تعزيز العمل الجماعي وترسيخ مفهوم الشراكة الفاعلة بين دول المجلس، بما انعكس إيجاباً على استقرار المنطقة وتقدمها.
وشددت الوزارة على أن مجلس التعاون أثبت خلال مسيرته الطويلة قدرته على مواكبة التحديات والمتغيرات المتسارعة التي شهدتها المنطقة والعالم فقد نجح في تطوير آليات التعاون والتنسيق المشترك، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم المبادرات التي تسهم في رفع مستوى التنمية وتحسين جودة الحياة لمواطني دول المجلس.
وأضاف البيان أن المكانة الإقليمية والدولية التي يحظى بها مجلس التعاون اليوم جاءت نتيجة الإنجازات المتراكمة التي حققها في مختلف المجالات، فضلاً عن دوره الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحوار والتعاون مع الشركاء الدوليين وأصبح المجلس شريكاً موثوقاً في العديد من القضايا والملفات التي تهم المنطقة والعالم.
وبهذه المناسبة، رفعت دولة الكويت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قادة وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، معبرة عن فخرها بما تحقق من إنجازات خلال العقود الماضية كما أكدت أن هذه الذكرى تمثل محطة مهمة لاستحضار النجاحات والبناء عليها من أجل تحقيق المزيد من التقدم والتكامل بين الدول الأعضاء.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على مواصلة الكويت العمل جنباً إلى جنب مع أشقائها في دول المجلس لترسيخ مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أوجه التعاون والتكامل في مختلف المجالات كما جددت التزامها بدعم كل المبادرات التي تسهم في تحقيق تطلعات شعوب دول الخليج نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية ووحدة المصير التي تجمع أبناء المنطقة.
45 عاماً من الإنجازات والتعاون الخليجي المشترك والكويت تؤكد استمرارها في العمل مع الأشقاء لتعزيز التكامل وترسيخ الشراكة الخليجية نحو مستقبل أكثر نمواً واستقراراً pic.twitter.com/ySNcF58JyD
— عتاد الكويت (@KuwaitAtta) May 26, 2026

خطوة تؤكد حرص الكويت الدائم على دعم وحدة الصف الخليجي وتعزيز التعاون المشترك بما يحقق المزيد من الاستقرار والازدهار لشعوب دول المجلس
ردحذفكلام جميل ومسيرة مجلس التعاون على مدى 45 عاماً أثبتت أن العمل الخليجي المشترك قادر على تحقيق إنجازات كبيرة تعود بالنفع على جميع شعوب المنطقة
حذفمجلس التعاون الخليجي نموذج ناجح للعمل المشترك وتجديد الكويت التزامها بهذه المسيرة يؤكد عمق الروابط الأخوية والرؤية المشتركة لمستقبل أكثر إشراقاً
ردحذفبالفعل التكاتف الخليجي كان ولا يزال أساساً لتعزيز الأمن والتنمية والكويت دائماً حريصة على دعم كل ما يعزز وحدة الصف الخليجي
حذف45 سنة اجتماعات وبيانات، والمواطن للحين ناطر “التكامل المشترك” يوصل له بشي يفيده بحياته اليومية 😅
ردحذفشعارات كثيرة… بس الناس تبي إنجازات محسوسة على أرض الواقع.