الأحد، 5 أبريل 2026

جاهزية الاتصالات في الكويت رؤية استباقية لضمان استمرارية الخدمات

وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

جاهزية الاتصالات في الكويت رؤية استباقية لضمان استمرارية الخدمات

أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة، عمر العمر، أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة رفع مستوى الجاهزية والاستباقية في قطاع الاتصالات، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم وأوضح أن تطوير هذا القطاع لم يعد خيارًا، بل أصبح التزامًا استراتيجيًا يهدف إلى ضمان استقرار الخدمات واستمراريتها، خصوصًا في أوقات الطوارئ والأزمات، من خلال تحديث الخطط وتعزيز كفاءة الأداء التشغيلي.

وجاءت تصريحات الوزير عقب ترؤسه اجتماعًا تنسيقيًا ضم نخبة من قيادات قطاع الاتصالات، من بينهم رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد الزامل، ووكيل وزارة المواصلات بالتكليف مشعل الزيد، والمدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالتكليف نجاة إبراهيم، إلى جانب رؤساء شركات الاتصالات ويؤكد هذا الاجتماع مستوى التنسيق العالي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في بناء منظومة اتصالات قوية ومتماسكة.

وأشار العمر إلى أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المستمرة التي تهدف إلى تفعيل خطط الطوارئ وتعزيز التكامل في الكويت بين مختلف الجهات المعنية وأكد أن هذه الجهود تسعى إلى ضمان استقرار الشبكات وقدرتها على التعامل مع أي زيادة مفاجئة في الضغط على الخدمات، سواء نتيجة ظروف طارئة أو تطورات غير متوقعة، وهو ما يعكس نهجًا استباقيًا في إدارة الأزمات.

وأضاف أن رفع الجاهزية التشغيلية إلى أقصى مستوى يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، حيث يتم العمل على تسريع وتيرة الاستجابة لأي مستجدات قد تؤثر على أداء الشبكات كما شدد على أهمية توفير خدمات الاتصالات والإنترنت بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، ضمن منظومة متكاملة تضمن تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين دون انقطاع.

وفي سياق متصل، أشاد الوزير بالتعاون الوثيق مع شركات الاتصالات، مؤكدًا أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية في دعم استقرار المنظومة الرقمية وأوضح أن دور هذه الشركات لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في إدارة الأزمات وتعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية للدولة.

وفي ختام تصريحاته، أكد العمر أن هذا التكامل بين الجهات الحكومية وشركات الاتصالات يمثل نموذجًا وطنيًا متقدمًا في إدارة قطاع حيوي كالاتصالات، مشيرًا إلى أن الاستمرار في هذا النهج سيسهم في تعزيز الثقة بالخدمات الرقمية، وضمان استمراريتها بكفاءة عالية، بما يدعم مسيرة التنمية ويواكب تطلعات المستقبل.


هناك 8 تعليقات:

  1. خطوة مهمة تظهر حرص الكويت على تطوير البنية التحتية الرقمية وضمان استمرارية الخدمات 👏

    ردحذف
    الردود
    1. فعلاً توجه يعكس وعي كبير بأهمية البنية الرقمية ودورها الحيوي في استقرار الخدمات 👌

      حذف
  2. رؤية استباقية تعزز الثقة بقطاع الاتصالات وتؤكد جاهزية الكويت لأي طارئ

    ردحذف
    الردود
    1. بالفعل، لأن الاستعداد المسبق وتحديث خطط الطوارئ بشكل مستمر هو اللي يصنع الفرق وقت الأزمات، ويضمن إن الخدمات تستمر بدون انقطاع

      حذف
  3. خطوة موفقة ورؤية واضحة تعكس وعي بأهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات في ظل التحديات الحالية

    ردحذف
    الردود
    1. أكيد لأن قطاع تكنولوجيا المعلومات اليوم صار عنصر أساسي في استقرار أي دولة، والاهتمام فيه بهالشكل يعكس فهم حقيقي للتحديات وكيفية التعامل معها بكفاءة

      حذف
  4. والله كلام حلو عن الجاهزية، بس الواقع غير… كل شوي نشوف ضعف بالشبكة وانقطاع، وين هالرؤية الاستباقية؟ 🤷‍♂️

    ردحذف
    الردود
    1. ملاحظتك في محلها 👌
      بس الفرق إن هالخطط الاستباقية عادة تكون لمعالجة الأزمات الكبيرة وضمان الاستمرارية بشكل عام، مو بالضرورة تمنع كل الأعطال اليومية
      ومع التطوير المستمر المفروض نشوف تحسن تدريجي في جودة الشبكة وتقليل الانقطاعات

      حذف