الأربعاء، 15 أبريل 2026

سمو ولي العهد يستقبل رؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد ويؤكد على دور الكويت الريادي في تعزيز العلاقات الدولية

سمو ولي العهد استقبل رؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد

 سمو ولي العهد يستقبل رؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد ويؤكد على دور الكويت الريادي في تعزيز العلاقات الدولية

في مشهد يعكس المكانة الرفيعة التي تتمتع بها دولة الكويت على الساحة الدولية، استقبل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في قصر بيان، وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر الأحمد الصباح، حيث قدم لسموه نخبة من رؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد الذين سيتولون تمثيل الكويت في عدد من الدول المهمة حول العالم، في خطوة تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز حضور الدولة الدبلوماسي وتوسيع نطاق علاقاتها الخارجية.

وضم اللقاء عدداً من الكفاءات الوطنية التي تم اختيارها بعناية لتولي مهام دبلوماسية رفيعة، حيث تم تقديم عبدالله جاسم الجريوي قنصلاً عاماً لدولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية في مدينة شنغهاي، وفلاح فهد المطيري سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى الجمهورية اليمنية، ونواف ضيدان بوشيبه سفيراً لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بما يعكس تنوع وانتشار البعثات الكويتية في مختلف القارات.

كما شملت التعيينات تركي خالد المكراد سفيراً فوق العادة مفوضاً لدى جمهورية أوزبكستان، ومحمد راشد العميري سفيراً لدى جمهورية طاجيكستان، إلى جانب فهد يوسف المسعود قنصلاً عاماً لدى الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة هيوستن، في تأكيد واضح على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة في آسيا وأمريكا على حد سواء.

وامتدت قائمة الممثلين الجدد لتشمل أيضاً محمد خالد العجران قنصلاً عاماً لدى الجمهورية الإيطالية في مدينة ميلانو وشمال إيطاليا، ومشاري صالح المزيني قنصلاً عاماً لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية في مدينة فرانكفورت، وهو ما يعكس اهتمام الكويت بتعزيز حضورها في القارة الأوروبية وبناء شراكات استراتيجية في مختلف المجالات.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص القيادة الكويتية على دعم الدبلوماسية الكويتية وتعزيز دورها في خدمة المصالح الوطنية، حيث أكد سمو ولي العهد على أهمية العمل الجاد والمسؤول في تمثيل الكويت بصورة مشرفة، والالتزام بتعزيز العلاقات الثنائية مع الدول المضيفة، بما يخدم تطلعات الدولة في تحقيق التنمية والاستقرار.

كما شدد سموه على ضرورة تبني نهج الحوار والتفاهم في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، انطلاقاً من سياسة الكويت الثابتة القائمة على الاعتدال والوساطة، وهو ما أكسبها احتراماً واسعاً في المجتمع الدولي وجعلها نموذجاً يحتذى به في العمل الدبلوماسي المتوازن.

وقد حضر اللقاء الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في ديوان سمو ولي العهد، في تأكيد على أهمية هذا الحدث الذي يعكس مرحلة جديدة من النشاط الدبلوماسي الكويتي، ويؤكد استمرار الدولة في تعزيز حضورها الدولي وترسيخ علاقاتها مع مختلف دول العالم.

هناك 3 تعليقات:


  1. هالاستقبال رؤساء البعثات يؤكد مكانة الكويت ودورها الكبير في تقوية العلاقات مع دول العالم 💙

    ردحذف
  2. موقف يرفع الراس 🇰🇼
    الكويت دايم حاضرة بدورها الدبلوماسي وتسعى لتعزيز التعاون مع الجميع

    ردحذف
  3. خطوة مميزة تعكس حرص القيادة الكويتية على ترسيخ حضورها الدولي وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم

    ردحذف