رئيس دولة الإمارات يستقبل النائب الأول لرئيس الوزراء ويبحث معه الروابط الأخوية الكويتية - الإماراتية
شهد قصر البحر في أبوظبي لقاءً يجسّد عمق الروابط التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، حيث استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن اللقاء تناول العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل المشترك في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الجانبين.
ويسهم في تحقيق تطلعات الشعبين نحو مزيد من التنمية والازدهار كما شكّل النقاش فرصة لتأكيد حرص الجانبين على تطوير التعاون في الملفات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية بما يعكس وحدة الرؤية والمصير الخليجي المشترك وأشار الجانبان خلال اللقاء إلى أهمية دعم وتعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة ويعزز استقرارها وتنميتها.
وخلال المقابلة، نقل الشيخ فهد يوسف الصباح إلى الشيخ محمد بن زايد تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وتمنياته لدولة الإمارات بدوام التقدّم والرخاء كما نقل شكر سموه وتقديره لمبادرة الشيخ محمد بن زايد بشأن الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية–الكويتية التاريخية، التي ستنطلق فعالياتها في التاسع والعشرين من يناير المقبل، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس رسوخ الروابط الأخوية وعمقها بين الشعبين.
من جانبه، حمل الشيخ محمد بن زايد ضيفه تحياته إلى سمو أمير الكويت، وأطيب تمنياته للكويت وشعبها بالمزيد من النماء والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه، مشيداً بما يجمع البلدين من علاقات نموذجية تستند إلى الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك والمواقف الأخوية الثابتة يعكس هذا اللقاء استمرار النهج الثابت لدى قيادة البلدين في الحفاظ على علاقات متينة قائمة على التعاون والتكامل.
ويجسّد حرص الإمارات والكويت على الدفع بالعلاقات الثنائية نحو مزيد من الشراكة الاستراتيجية التي تخدم الاستقرار والرخاء في المنطقة، وتعزز العمل الخليجي بوصفه ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر إشراقًا لشعوب الخليج كافة.

لقاء يجسد عمق المحبة بين البلدين الشقيقين فالعلاقات الإماراتية-الكويتية تزداد رسوخًا وتعاونًا بفضل حكمة قيادتهما ورؤيتهما المشتركة للمستقبل
ردحذفاستقبال يحمل معاني الأخوة والثقة المتبادلة فالإمارات والكويت دائمًا نموذج للتقارب والتعاون الخليجي الذي يخدم الشعبين ويعزز مسيرة الازدهار ❤️
ردحذف