الأحد، 7 يونيو 2026

الكويت تعزز الشفافية المالية بانضمامها لاتفاقية مكافحة تآكل الوعاء الضريبي

الكويت تنضم إلى اتفاقية منع تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح

الكويت تعزز الشفافية المالية بانضمامها لاتفاقية مكافحة تآكل الوعاء الضريبي

تواصل دولة الكويت تطوير منظومتها الاقتصادية والتشريعية بما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة، وفي هذا الإطار جاء إقرار انضمامها إلى الاتفاقية متعددة الأطراف لتطبيق الإجراءات المرتبطة بالاتفاقيات الضريبية لمنع تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح (BEPS-MLI) وتمثل هذه الخطوة تطوراً مهماً يعكس حرص الكويت على تعزيز الشفافية المالية وترسيخ مبادئ العدالة الضريبية.

ويهدف هذا الانضمام إلى مواجهة الممارسات التي تعتمدها بعض الشركات متعددة الجنسيات لنقل أرباحها إلى دول أو مناطق منخفضة الضرائب أو معفاة منها، بما يؤدي إلى تقليص الإيرادات الضريبية في الدول التي تُمارس فيها الأنشطة الاقتصادية الحقيقية ومن خلال الاتفاقية تسعى الكويت إلى المساهمة في الحد من هذه الظواهر وتعزيز نزاهة النظام الضريبي الدولي.

وتندرج الاتفاقية ضمن مشروع مشترك أطلقته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة العشرين لمعالجة الثغرات الموجودة في القواعد الضريبية الدولية. وقد أصبح هذا المشروع أحد أهم المبادرات العالمية الرامية إلى تعزيز الشفافية ومنع استغلال الفجوات القانونية التي تسمح بتحويل الأرباح بعيداً عن أماكن توليد القيمة الاقتصادية الفعلية.

وتوفر الاتفاقية آلية عملية وفعالة لتعديل الاتفاقيات الضريبية الثنائية القائمة بشكل متزامن، دون الحاجة إلى إعادة التفاوض مع كل دولة على حدة ويُعد هذا النهج أكثر كفاءة وسرعة في تطبيق الإصلاحات الضريبية الدولية، كما يسهم في توحيد المعايير المعتمدة بين الدول المشاركة في الاتفاقية.

وتتضمن الاتفاقية مجموعة واسعة من الأحكام والإجراءات التي تغطي مختلف الجوانب المتعلقة بالتعاملات الضريبية الدولية، بما في ذلك معالجة الكيانات والأدوات الهجينة، ومنع إساءة استخدام الاتفاقيات الضريبية، وتنظيم أحكام المنشأة الدائمة، إضافة إلى تطوير آليات تسوية المنازعات والتحكيم بين الدول الأطراف.

ومن أبرز النتائج المتوقعة للاتفاقية تعزيز مبدأ خضوع الأرباح للضريبة في الدولة التي يتم فيها توليد النشاط الاقتصادي الحقيقي والقيمة المضافة ويسهم ذلك في الحد من التهرب أو التجنب الضريبي وتحقيق قدر أكبر من العدالة بين مختلف الأطراف الاقتصادية، بما يدعم استقرار الأنظمة المالية العالمية.

كما يعكس انضمام الكويت إلى الاتفاقية التزامها المستمر بالتعاون الدولي وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً في المجالين المالي والضريبي ويؤكد هذا التوجه رغبة الدولة في تطوير بيئتها التنظيمية وتعزيز ثقة المستثمرين والشركاء الاقتصاديين في كفاءة وشفافية منظومتها الاقتصادية.

وفي ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة، تمثل هذه الخطوة إضافة مهمة لمسيرة الإصلاح والتحديث التي تشهدها الكويت فمن خلال تبني المعايير الدولية وتعزيز الحوكمة المالية، تواصل الدولة ترسيخ مكانتها ضمن الاقتصاد العالمي وتوفير بيئة أكثر استقراراً وجاذبية للاستثمار والتنمية المستدامة.

هناك 7 تعليقات:

  1. خطوة مهمة تؤكد حرص الكويت على تطوير منظومتها المالية وفق أفضل المعايير الدولية وتعزز الثقة بالاقتصاد الوطني وبيئة الاستثمار. 🇰🇼

    ردحذف
    الردود
    1. نتمنى للكويت المزيد من التقدم والنجاح في مسيرتها التنموية والاقتصادية

      حذف
  2. هالإنجاز يعزز مكانة الكويت الاقتصادية ويؤكد التزامها بالشفافية والحوكمة المالية بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب التطورات العالمية

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً لك الكويت بالفعل مستمرة في تعزيز مكانتها الاقتصادية من خلال تبني أفضل الممارسات والمعايير العالمية

      حذف
  3. خطوة مهمة تعكس التزام الكويت بتطوير بيئتها الاقتصادية وتعزيز الشفافية المالية

    ردحذف
  4. انضمام الكويت لهذه الاتفاقية يؤكد حرصها على مواكبة التطورات الاقتصادية العالمية وترسيخ مبادئ العدالة الضريبية

    ردحذف
  5. شفافية مالية؟ زين أول خل نشوف الشفافية على أرض الواقع مو بس توقيع اتفاقيات وشعارات. المواطن يبي نتائج ملموسة مو أخبار للاستهلاك الإعلامي

    ردحذف