أرباح الوطني-البحرين تؤكد قوة نموذج أعماله وتعزز مكانته في السوق
حقق بنك الكويت الوطني-البحرين أداءً ماليًا قويًا خلال عام 2025، حيث بلغت الأرباح السنوية 122.67 مليون دينار بحريني (325.38 مليون دولار أمريكي)، مقارنة مع 139.81 مليون دينار بحريني (370.85 مليون دولار أمريكي) في 2024 ويأتي هذا الأداء ليبرهن على فاعلية العمليات الدولية للمجموعة في الحد من المخاطر وتنويع مصادر الدخل، رغم التحديات الإقليمية والعالمية.وأشار نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد عصام الصقر، إلى أن هذه النتائج تعكس نموذج أعمال مرنًا ومركزًا ماليًا قويًا، مع نمو النشاط التشغيلي للبنك وأكد الصقر أن البنك سيواصل توسيع نطاق بصمته وعملياته في السوق البحريني، مستفيدًا من الفرص الواعدة وآفاق النمو الإيجابية التي يوفرها هذا السوق.
وقد شهدت الموجودات الإجمالية للبنك ارتفاعًا بنسبة 9% لتصل إلى 8.43 مليار دينار بحريني (22.35 مليار دولار أمريكي) بنهاية ديسمبر 2025، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 11% لتبلغ 1.49 مليار دينار بحريني (3.96 مليار دولار أمريكي)، وبلغت ودائع العملاء 3.87 مليار دينار بحريني (10.28 مليار دولار أمريكي) بنمو 18% مقارنة مع 2024، ما يعكس استقرار قاعدة التمويل وقوة مركز البنك المالي.
وأكد الرئيس التنفيذي للبنك السيد علي فردان أن البنك يخطو بثبات نحو تعزيز مكانته داخل البحرين عبر تقديم خدمات مصرفية عالية الجودة لعملائه من الأفراد والمؤسسات وأوضح أن البنك يركز على تحقيق أهدافه الاستراتيجية ومواصلة نمو الأعمال، مع الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية للنمو الشامل والمستدام.
وأضاف فردان أن فريق العمل المهني بالبنك يتمتع بخبرات ومهارات عالية، ما يساهم في تقديم خدمات مبتكرة وفعالة للعملاء، مع الحرص على إثراء تجربتهم المصرفية وأكد أن البنك دعم خلال العام 2025 العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تعكس التزامه بالتواصل الفعال مع المجتمع وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وختم فردان بالإشادة بجهود مصرف البحرين المركزي والجهات الحكومية في دعم القطاع المصرفي، مؤكدًا أن دعم مجموعة بنك الكويت الوطني ساهم في تعزيز أداء البنك في البحرين، مستفيدًا من تصنيفات المجموعة الائتمانية المرتفعة وشبكة علاقاتها الواسعة وسمعتها الرائدة كأحد أفضل البنوك وأكثرها أمانًا على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

0 Comments: