الثلاثاء، 17 فبراير 2026

ممثل الأمير: أهل الكويت جُبلوا على الخير والعطاء

انطلاق الملتقى الوقفي الـ28 برعاية أميرية سامية

ممثل الأمير: أهل الكويت جُبلوا على الخير والعطاء

افتتح ممثل سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وزير الشؤون الإسلامية د. محمد الوسمي الملتقى الوقفي الـ28 الذي تنظمه الأمانة العامة للأوقاف برعاية أميرية سامية، تحت شعار «وقف ينمو.. وكويت تسمو». ويأتي انعقاد الملتقى تأكيدًا على مكانة الوقف في المجتمع الكويتي، ودوره المتجدد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز العمل الخيري المؤسسي.

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب الوزير الوسمي عن تشرفه بالحضور ممثلاً عن سمو أمير البلاد، ناقلًا تحيات سموه وتمنياته الصادقة بنجاح الملتقى وتحقيق أهدافه السامية في خدمة الكويت وأهلها وأكد أن هذا الحدث الوطني يشكل محطة متجددة تثري مسيرة الوقف، وتعظّم أثره، وتعمّق رسالته الإنسانية في خدمة المجتمع وترسيخ قيم العطاء.

وأشار الوسمي إلى أن أهل الكويت جُبلوا على فعل الخير ومد يد العون منذ نشأة البلاد، حتى أصبح العطاء سمة أصيلة في الهوية الكويتية وبيّن أن الملتقى بات منصة راسخة لتقييم مسيرة العمل الوقفي واستشراف آفاقه المستقبلية، وتعزيز دوره كأحد أعمدة التنمية المستدامة، ومجالًا أصيلًا للاستثمار في الإنسان وبناء قدراته.

وأوضح أن شعار «وقف ينمو.. وكويت تسمو» ليس مجرد عبارة، بل رؤية متكاملة للعمل الوقفي، مؤكدًا أن الوقف ينمو حين يُدار بكفاءة، وتُصان أمانته، ويُوجَّه إلى الأولويات الوطنية والاحتياجات الحقيقية كما أن الكويت تسمو بسواعد أبنائها، وريادة مؤسساتها، وترسيخ نموذجها الإنساني والخيري الذي جعلها علامة مضيئة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف الوزير أن الأمانة العامة للأوقاف ماضية في تطوير منظومة العمل الوقفي بما ينسجم مع رؤية الكويت ويحقق مقاصد الواقفين، مع تعظيم الأثر المجتمعي للوقف ليبقى على قدر الثقة واسم الكويت ومكانتها، وذلك بدعم كريم من القيادة الحكيمة، وبشراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

من جهتها، أكدت الأمينة العامة للأمانة العامة للأوقاف بالتكليف م. جنان الزامل أن عنوان الملتقى يعكس فلسفة الأمانة القائمة على الحوكمة والشفافية وقياس الأثر، إلى جانب توجيه المصارف الوقفية نحو الأولويات الوطنية وأوضحت أن الملتقى يستهدف إبراز القوة المتجددة للوقف كأداة فاعلة تتفاعل مع قضايا العصر، وتدعم استقرار الأسرة، وتمكين الشباب، ورفع جودة الحياة، لتحويل نبض العطاء إلى أثر ملموس يلمسه المجتمع في واقعه اليومي.

0 Comments: