العلاقات الإماراتية–الكويتية نموذج للأخوة والتعاون الاستراتيجي
أكد الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي أن العلاقات الإماراتية–الكويتية تمثل نموذجاً مميزاً للعلاقات الأخوية والاستراتيجية، القائمة على أسس راسخة من الاحترام والتعاون المشترك، مشدداً على أن هذه العلاقات متأصِّلة ومتجذرة تاريخياً، وتربط بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين بوشائج المودّة والتفاهم والتوافق.
جاء ذلك خلال حضوره الاحتفال الذي أقامه رجل الأعمال سيف عبدالله الحبسي في منطقة «سيح الأشقر» برأس الخيمة، تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، احتفاءً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وما تمثله من نموذج للتعاون الخليجي المتميز.
وأشار الشيخ طالب بن صقر القاسمي إلى أن ما يجمع البلدين ليس مجرد تعاون رسمي فحسب، بل هو امتداد لتاريخ طويل من التلاحم والمواقف المشتركة، التي تجسد روح الشراكة والأخوة بين الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية تسهم في تعزيز جسور التواصل بين أبناء البلدين، وتعمل على دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، فضلاً عن أنها تعكس اهتمام القيادة الإماراتية والكويتية بمواصلة بناء علاقات متينة ترتكز على التفاهم والثقة المتبادلة.
ولفت إلى أن العلاقات الإماراتية–الكويتية لم تقتصر على المجال الرسمي فقط، بل امتدت لتشمل مختلف أوجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مما جعل هذه العلاقات مثالاً يحتذى به في المنطقة، ويعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين.
واختتم الشيخ طالب بن صقر القاسمي كلمته بالتأكيد على أن الإمارات والكويت ستظلّان دائماً أخوة وأصدقاء وشركاء استراتيجيين، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه المبادرات والفعاليات التي تعزز روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين، وتجسد التزامهما المشترك بدعم الأمن والاستقرار والعمل الخليجي المشترك.

العلاقات بين الإمارات والكويت دايمًا مثال يحتذى به، رباط قوي وتعاون مستمر يخدم الشعبين الشقيقين 💛🤝
ردحذفنموذج رائع للأخوة والتفاهم والتعاون الاستراتيجي اللي يؤكد قوة الروابط بين البلدين الشقيقين 🇦🇪🇰🇼
ردحذف